هنا حرام بخلاف ذات النَّار، فإنَّ التَّحريم إنَّما هو في عبادتها، أو لأَنَّ التَّماثيل تَشغَلُ كالأَعلام في الثَّوب.
قال (ط) : أو لأَنَّ وجودَ النَّار عرَض بلا اختيارٍ، وهنا دُخول الكنيسة بالاختيار بلا ضرورةٍ.
* * *
(بابٌ) يوجد كذا في بعض النُّسَخ، وفي بعضٍ مفقودٌ.
٤٣٥ - و ٤٣٦ - حَدَّثَنَا أبو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَناَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَني عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَا: لَمَّا نزَلَ بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ بِهَا كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ وهُوَ كَذَلِكَ: "لعنةُ اللهِ عَلَى اليهودِ والنَّصارَى اتَّخذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِم مَسَاجِدَ" ؛ يُحَذِّرُ مَا صنَعُوا.
(نُزِل) بضَمِّ النُّون وكسر الزاي المُخَفَّفة. قال الجَوْهَري: النَّزْلة كالزُّكام، ويُقال: به نَزْلةٌ.
قال (ش) : بضَمٍّ فكسرٍ، وبفتحهما.
(طفق) بكسر الفاء، وفتحها.
(خَمِيْصَة) كِسَاءٌ أسود مربَّع له علَمان.