أو هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا الجلوس أو هذا الحكم كان فيها، أو أنَّ (في) بمعنى (من) ، والغرَض بيان نَدْبيَّة جلوس الاستراحة، وفيه أيضًا جواز تعليم الصَّلاة والوضوء عمَلًا وعِيانًا كما فعَل جِبْريل.
* * *
(باب: أهلُ العِلْم والفضْل أحقُّ بالإمامة)
٦٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نصرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: مَرِضَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ، فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّهُ رَجُلٌ رَقيقٌ، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، قَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" ، فَعَادَتْ، فَقَالَ: "مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ" ، فَأتَاهُ الرَّسُولُ، فَصَلَّى بِالناسِ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
الحديث الأَوَّل:
(رقيق) بقافين، أي: القلب لا يستطيع لكثْرة الحُزْن، وغلَبة البُكاء والرّقَّة ذلك.