قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ، فَسَألهُمْ، فَقَالُوا: هذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُم، فَصُومُوهُ" .
(ظهر فيه موسى) ؛ أي: غلَبَ.
ومرَّ في (الصوم) .
* * *
(باب: {فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} [طه: ١١٧] )
٤٧٣٨ - حَدَّثَنَا قتيْبَةُ، حَدَّثَنَا أيُّوبُ بْنُ النَّجَّارِ، عَنْ يَحيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "حَاجَّ مُوسَى آدَمَ، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيْتَهُم. قَالَ: قَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى! أَنْتَ الَّذِي اصطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ، أتلُومُنِي عَلَى أَمرٍ كتبَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي - أَوْ: - قَدَّرَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ " قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى" .
سبَق معناه.
قيل: إنما احتجَّ في خُروجه من الجنَّة بأنَّ الله تعالى خلَقَه ليَجعلَه