الثاني:
(حِمْيَر) بكسر المهملة وسكون الميم وفتح الياء.
قال الغساني: في بعض النسخ: (حُمَير) بضم المهملة وفتح الميم؛ وهو تصحيفٌ.
(ما على أهلها) ؛ أي: ليس على أهلها حرجٌ.
* * *
(باب المِسْك)
٥٥٣٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي اللهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكلْمُهُ يَدْمَى، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ" .
الحديث الأول:
(يُكْلَم) ؛ أي: يُجرَح في سبيل الله.
(يَدْمَى) من باب: رَضِيَ يَرضَى، ووجه دخول هذا الباب هنا: أن المِسْكَ فَضلَةُ الظَّبْيِ، وهو مما يُصَادُ.
* * *