(وزادني محمد) قال الغَسَّاني: هو ابن يحيى الذُّهْلي، وقال بعضهم: هو البِيْكَنْدي كما في رواية أبي ذَرٍّ: (وزادني محمد البِيْكَنْدي) ، فالقائل: (وزادني) هو البخاري.
وقال (ش) : إن قائل ذلك الفِرَبْري، ويعني: محمد البخاري.
وهو عجيبٌ؛ لأن البخاري قد حدثه الحديث كله فما معنى: (وزادني) .
* * *
(باب: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [المائدة: ١٠١] )
٤٦٢١ - حَدَّثَنَا مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنسٍ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ، قَالَ: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كثِيرًا" ، قَالَ: فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وُجُوهَهُمْ لَهُمْ خَنِينٌ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ أَبِي؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} .
رَوَاهُ النَّضْرُ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ شُعْبَةَ.
الحديث الأول:
(لهم حنين) بمهملةٍ: البُكاء بدون نَحيبٍ، ويُقال: هو من الصَّدر،