فهرس الكتاب

الصفحة 4372 من 8898

إذا وجَد ريحَه.

وأما في هذا الحديث فقال أبو عُبَيد: هو من راحَهُ يَراحُهُ، وكان أبو عمْرو يقول: إنه من راحَه يَريحه، والكسائي: من أَراحَه يُريحه، ومعنى الثَّلاث واحدٌ.

نعم، المسلم لا يَخلُد في النَّار، فالمعنى فيه: لم يجد أوَّل ما يجدُها سائر المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر.

* * *

٦ - بابُ إِخْرَاجِ الْيَهُودِ مِنْ جَزِيرةِ الْعَرَبِ

وَقَالَ عُمَرُ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللهُ بِهِ" .

(باب إِخْراج المُشرِكين من جَزيرة العرَب)

هي ما بين عَدَن إلى ريْف العِراق طُولًا، ومن جُدَّة إلى الشَّام عَرْضًا، قيل: إنه عامٌّ أُريد به خاصٌّ، وهو الحِجاز.

(وقال عُمر) موصولٌ في (الجهاد) .

* * *

٣١٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجدِ خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: "انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ" ، فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الْمِدْرَاسِ، فَقَالَ: "أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت