فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 8898

في حَوائج النَّاس، واستِشْفاعه في الدُّيون.

ومقصود التَّرجمة: أن الوفاءَ يجوز فيه ما لا يجوز في المعاوضات، فإنَّ مُعاوَضة الرُّطَب بالتمر بيعًا لا يجوز إلا في العَرايا، وجوَّزه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الوَفاء المَحْضِ.

* * *

١٠ - بابُ مَنِ اسْتَعاذَ مِنَ الدَّيْنِ

(باب مَن استَعاذَ مِن الدَّيْن)

٢٣٩٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بن أَبي عَتِيقٍ، عَنِ ابن شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ رَضيَ الله عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: "اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ" . فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ يَا رَسُولَ الله مِنَ الْمَغْرَمِ؟ قَالَ: "إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ" .

(أخي عن سليمان) هو ابن بِلال.

(المأثم) مصدرٌ ميميٌّ بمعنى الإثم، وكذا (المغرم) بمعنى الغَرامة، والوَعْد نوعٌ من التَّحديث، لكنْ خُصَّ التحديث بالماضي، والوعد بالمستقبل، وتقدَّم في (الإيمان) .

قال (ط) : وفيه وُجوب قَطْع الذَّرائع؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - استعاذَ من الدَّين؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت