الحديث الأول:
(الحكمة) هي العلم، وقيل: إتقان الأمور، وقيل: العلم الوافي، والعمل الكافي، وقيل: العلم بالسنة.
وقال البخاري: الإصابة من غير النبوة.
* * *
حَدَّثَنَا أبو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، وَقَالَ: "عَلِّمهُ الْكِتَابَ" .
حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا وُهيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ مِثْلَهُ.
الثاني:
(الكتاب) هو القرآن، صار فيه حقيقةً عرفيةً.
* * *
(باب مناقب خالد بن الوليد - رضي الله عنه -)
٣٧٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ أيُّوبَ، عَنْ حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ، عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه -، أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نعى زبدًا وَجَعْفَرًا وَابْنَ رَوَاحَةَ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُم خَبَرُهُم، فَقَالَ: "أَخَذَ الرَّايَةَ زيدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ