غيره، وإما لأن النصر إجابة، وبالعكس، وأما ذكره هناك:
(رد السلام) ، وهنا: (إفشاء السلام) ، فلأنهما متلازمان شرعًا، وسبق شرح الحديث مرّاتٍ.
* * *
(باب: السلام للمعرفة وغير المعرفة)
٦٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ، عَنْ أُبِي الْخَيرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: "تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَن عَرَفْتَ، وَعَلَى مَنْ لَمْ تَعْرِفْ" .
الحديث الأول:
(أَيُّ الإسلامِ) ؛ أي: أيُّ أعمال الإسلام؟ وسبق في (كتاب الإيمان) .
* * *