(باب إذا استَوَوا في القِراءَة)
٦٨٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ شَبَبَةٌ، فَلَبِثْنَا عِنْدَهُ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَحِيمًا، فَقَالَ: "لوْ رَجَعْتُمْ إِلَى بِلَادِكُمْ فَعَلَّمْتُمُوهُمْ، مُرُوهُمْ فَلْيُصَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا، وَصَلَاةَ كَذَا فِي حِينِ كَذَا، وَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدكمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أكبركم" .
(شببة) جمع شابٍّ.
(لو رجعتم) جوابها محذوفٌ، أي: لكان خَيْرًا، أو قوله: (مُرُوهُم) ، أو هي للتَّمنِّي.
(فعلمتموهم) عطفٌ على (رجعتم) .
(ومروهم) استئنافٌ، كأنَّه قيل: ما نعلِّمُهم؟ فقال: مُرُوهم بالطَّاعات كذا وكذا، والأمْر بها مُستلزِمٌ للتَّعليم.
(أكبركم) ؛ أي: أسنُّكُم، وسبق الحديث في (باب: مَن قال ليُؤذِّن في السَّفَر مؤذِّنٌ واحدٌ) ، وترجمه بـ (إِذا استَووا) ؛ لأنَّه يُعرف من القِصَّة؛ لأنَّهم أسلموا وهاجروا معًا، وصَحِبُوه عشرين ليلةً، واستَووا في الأخْذ