فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 8898

فحينئذٍ يجبُ التماسُ الماءِ لوُضوء المُحدِث، والوُضوءُ قبلَه حَسَنٌ بخلاف التيمُّم، فإنه مُمتَنعٌ قبلَ الوقتِ عندَ أهل الحجازِ، خلافًا لأهل العِراق، لأنَّه - صلى الله عليه وسلم - لم يُنكر عليهم تأخيرَ طلبِ الماء إلى حينِ وقتِ الصَّلاة؛ فدلَّ على جوازِه.

* * *

٣٣ - بابُ المَاء الّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعرُ الإِنسَانِ

وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بِهِ بَأسًا أَنْ يُتَّخَذَ مِنْها الخُيُوطُ وَالحِبَالُ، وَسُؤْرِ الكِلَابِ وَمَمَرِّها فِي المَسْجدِ.

وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِذَا وَلَغَ فِي إِناَءٍ لَيْسَ لَهُ وَضُوءٌ غَيْرُه يتَوَضَّأُ بِهِ.

وَقَالَ سُفْيَانُ: هذَا الفِقْهُ بِعَينيهِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} [النساء: ٤٣] ، وَهذَا مَاءٌ، وَفِي النَّفْس مِنْهُ شَيْءٌ، يتَوَضَّأُ بِهِ وَيتَيَمَّمُ.

(باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان)

(عطاء) الظَّاهر أنَّه ابنُ أبي رَباحٍ.

(أن يتخذ) بدلٌ من الضَّمير المَجرور في (به) ، وفي بعضِها إسقاطُ (به) ، وهو ظَاهر.

(الخيوط والحبال) يفترِقان بالرِّقَّةِ والغِلَظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت