فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لأن عادة الكُرماء يبسطون الكَفَّ، حتى يأْخذ الفقير منها، فيَدُ الآخِذ حينئذٍ أعلا، ويُقال: إن المالك يُفيد الفقيرَ الدُّنيا، وهي قليلٌ فانٍ، والفقير يُفيد المالك الآخرة، وهي خيرٌ وأبقى.
قال (ش) : يردُّ ذلك قوله في الحديث: (فاليد العُليا هي المُنفقة، والسُّفلى هي السائلة) نصٌّ يرفع تعسُّف من تأوَّله لأجْل حديث: "إنَّ الصَّدقة تقَع بكَفِّ الرَّحمن" ؛ فإنه يقتضي أن العُليا يد السائل، وهذا جهلٌ؛ فإنَّ يد المُعطي هي يد الله بالعطاء، وأما رواية أبي داود فأكثَر الروايات خلافها كما في رواية البخاري.
* * *
لِقَوْلهِ: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا} الآية.
(باب المَنَّان ما أَعطَى)
ليس فيها حديثٌ، فلذلك أسقطها (ك) .
* * *