فهرس الكتاب

الصفحة 8679 من 8898

وفيه: أن دخول الجنة ليس بالعمل، وسبق في (سورة ق) ، والغرض من الباب: إثباتُ صفة العزة.

قال (خ) : هي الغَلَبة؛ أي: المنيعُ الذي لا يصير مغلوبًا، وقد يكون بمعنى نفاسة القَدْر، وبمعنى القوة.

وقال المهلب: هي صفةُ ذاتٍ بمعنى: القدرة، وصفةُ فعلٍ بمعنى: القهر لمخلوقاته.

قال (ك) : وهي -أيضًا- راجعةٌ إليها، وقيل: بمعنى المعزّ، فهو صفةٌ فعليةٌ، وقيل: هي العلم المحيط، والقدرةُ العامةُ، والإرادةُ، فهي صفةٌ مركبةٌ، لا بسيطةٌ.

* * *

٨ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ}

(باب: قول الله - عزَّ وجلَّ -: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} [الأنعام: ٧٣] )

أي: مُتَلَبِّسًا بالحق، لا بالباطلِ والعبث، وقيل: بحقِّ الخلقِ كما ينبغي، وقيل: أن يقول: كن فيكون.

٧٣٨٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت