فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا خَلَاقَ لَهُ "، ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ؟ ! فَقَالَ: " تَبِيعُهَا، أَوْ تُصِيبُ بِهَا بَعْضَ حَاجَتِكَ ".
(إستبرق) هو مُعرَّب: إِسْتَبْرَه، زيدَ عليه القافُ، وكذا الدِّيباج.
(خلاق) ؛ أي: نَصيبَ، سبَق في (الجمُعة) ، في (باب: يلبَس أحسنَ ما يجِد) .
* * *
(باب: كيف يُعرَضُ الإِسلامُ على الصَّبي؟)
٣٠٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ صَيَّادٍ يَحْتَلِمُ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " أتشْهَدُ أنِّي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أتشْهَدُ أَنِّي رَسولُ اللهِ؟ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ" ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَاذَا تَرَى" ؟ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، قَالَ