عَلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ عَلَيْكَ" ، وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً، وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنيسًا الأَسلَمِيَّ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأةَ الآخَرِ، "فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا" ، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.
(وائذنْ لي) هو كلامُ الأعرابي، لا الأفقهُ؛ كما تقدم قريبًا أنه مر في (الصلح) صريحًا.
قال (ن) : هو الأفقه، وفي استئذانه دليلٌ على أفقهيته.
(وجلد ابنه) دليل على أنه كان بِكرًا، وأنه اعترف، وإلا فالأبُ لا يُقبل إقرارُه عليه.
* * *
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا صَلَّى فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ" ، وَفَعَلَهُ أَبُو سَعِيدٍ.
(باب: من أَدَّب أهلَه أو غيره دون السلطان)
قال (ك) : يحتمل أن يكون (دون) بمعنى: (عند) وغيره.
(وقال أَبو سعيد) موصول في (الصلاة) قبل (المواقيت) ،