فهرس الكتاب

الصفحة 4974 من 8898

منصوب على الاختصاص.

والصحابة وإن كانوا كلهم أُمناء؛ لكن اختص بزيادة، والأمين هو الثقة المرضي، فخص - صلى الله عليه وسلم - بعض الصحابة بصفاتٍ غالبة فيهم، كما خص عثمان - رضي الله عنه - بالحياء.

* * *

٣٧٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعبةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذيْفَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لأَهْلِ نَجْرَانَ: "لأَبْعَثَنَّ -يَعْنِي عَلَيْكُم، يَعْنِي أَمِينًا- حَقَّ أَمِينٍ" ، فَأَشْرَفَ أَصْحَابُهُ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ - رضي الله عنه -.

الثاني:

(فأشرف) ؛ أي: تطلعوا إلى الولاية، ورغبوا فيها، لا من حيث هي، بل على أن يكون هو الأمين الموعود في الحديث.

* * *

٢٢ - بابُ مَنَاقِب الْحَسَنِ وَالحُسَيْنِ - رضي الله عنهما -

قَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَانَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْحَسَنَ.

(باب مناقب الحسن والحسين - رضي الله عنهما -)

فالحسن قَاسَمَ الله ماله ثلاث مرات، حتى كاد يتصدق بنعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت