(باب أجر الصابرين في الطاعون)
٥٧٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا حَبَّانُ، حَدَّثَنَا داوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهَا أَخْبَرتْنَا: أنَّهَا سَألتْ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الطَّاعُونِ، فَأَخْبَرَهَا نبَيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أَنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا كتَبَ اللهُ لَهُ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ" .
تَابَعَهُ النَّضْرُ، عَنْ داوُدَ.
(إسحاق) قال الغساني: لعله ابنُ منصور.
(حَبَّان) بفتح المهملة وتشديد الموحدة.
(رحمة) ؛ أي: سبب الرحمة وأجر الشه??اء، وإن كان محنةً صورةً.
(في بلدة) تنازعَه عاملانِ.
(تابعَه النضر) ؛ أي: ابنُ إسماعيل، موصولٌ في (القدر) .
* * *