فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 8898

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٦ - كتاب الحيض

وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} إلَى قوله: {وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: ٢٢٢] .

(كتاب الحيض) : هو لغَةً: السَّيَلانُ، وشَرعًا: دمٌ يَخرُجُ من المَرأة من رَحِمِها في وقتٍ مَخصوصٍ على وَجهٍ مَخصوصِ، وهو من قَعرِ الرَّحِمِ، بخلافِ الاستِحاضَةِ، فإنَّها من عرقٍ فَمُه بأدنىَ الرَّحِمِ يسمَّى: العاذِل -بالذَّال المُعجمة- وسبق تحقيقُه في (باب غَسلِ الدَّم) .

(وقول الله) في جرِّه ورفعِه ما سبقَ أوَّل الكتاب.

(عن المحيض) ؛ أي: الحيضِ، أي: عن حُكمِه.

(في المحيض) الأصَحُّ أنَّ المرادَ به: الدَّم، أي: حالَ سيَلانِه.

وقيل: الفَرجُ، وقيل: زَمَنُ الحَيض.

١ - باب كيْفَ كَانَ بدءُ الحَيْضِ

وَقَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: (هَذَا شَيْءٌ كتبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ) ، وَقَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت