فهرس الكتاب

الصفحة 4751 من 8898

(فأفرغ) بالرفع، والنصب؛ لأن (ودِدتُ) فيه معنى التمني. وحاصل قولها: أنها تمنَّت لو كان بدَل قولها علَيَّ نذرٌ، علَيَّ إعتاقُ رقَبة، أو صَوم شهرٍ، ونحوه من المعيَّن، حتى تكون كفَّارتها معلومةً معينةً، وتفرغ منها بالإتيان به، بخلاف علَيَّ نذرٌ؛ فإنه مبهمٌ لم يطمئنَّ قلبها بإعتاق رقبة، أو رقبتين، أو أرادت الزيادة عليه في كفارة، أو تمنت أن يدوم لها العمل الذي عملته للكفارة، أي: أكون دائمًا أعتق العبيد لها، ونحوه، أو تمنت أنها كفَّرت حين حلفت، ولم تقع هجرة ومفارقة في هذه المدة.

* * *

٣ - بابٌ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ

٣٥٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ، وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلَاثَةِ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنتمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نزلَ بِلِسَانِهِمْ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت