(بارئًا) من برأ من المرض -بالهمز- براءًا، هذه لغة الحجاز، وتميم يقولون: برِئ من مرضه -بالكسر-.
(ألا تراه) ، أي: فيه علامات الموت.
(عبد العصا) ؛ أي: مأمورٌ لا آمِرٌ.
(الأمر) ؛ أي: أمر الخلافة.
(أمرناه) ؛ أي: طلبنا منه الوصية، فدل على أن الأمر لا يشترط فيه علوّ ولا استعلاء.
(سألنا لها) ؛ أي: الخلافة، أو الإمارة.
وفيه: جواز الأخذ باليد؛ أي: المصافحة، والسؤال عن حال العليل، وجواز اليمين على ما قام عليه الدليل.
واختلف في تقبيل اليد، فأنكره مالك، وأجازه آخرون.
* * *
(باب: من أجابَ بِلَبَّيْكَ)
٦٢٦٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قتَادَةَ، عَنْ أَنسٍ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: "يَا مُعَاذُ! " ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ ثَلَاثًا: "هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى