الثاني:
(فإذ موسى) لا يلزم منه تفضيله بهذا أفضليته على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ لا يلزم من أفضليته من جهةٍ أفضليته على الإطلاق.
(ورواه أبو سعيد) وصله في (التفسير) .
* * *
رَوَاهُ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
(باب: يقبض الله الأرض)
قوله: (رواه نافع) وصله في (التوحيد) .
* * *
٦٥١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَ??ِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟ " .
الحديث الأول:
(ويطوي السماء) المراد بالطي: الذهاب والفناء، كما نقول: