قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {ذُو الْجَلَالِ} : العَظَمَةِ، {الْبَرُّ} : اللَّطِيفُ.
(باب: إن لله تعالى مئةَ اسمٍ إلا واحدًا)
في بعضها: (إلا واحدةً) ، وكأنه باعتبار الكلمة، أو التاء للمبالغة في الوحدة؛ كرجل عَلَّامةٍ، وراويَةٍ.
* * *
٧٣٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ" .
{أَحْصَيْنَاهُ} : حَفِظْنَاهُ.
(تسعة وتسعين) ؛ لأن الوترَ أفضلُ من الشفع "إن اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ" ، ومنتهى الإفراد من غير تكرار تسعةٌ وتسعون؛ لأن مئة وواحدًا يتكرر فيه الواحد، وقوله: (مئة إلا واحدة) إما للتوكيد، ودفع التصحيف، أو الوصف بالعدد الكامل في أول الأمر، وقيل: الكمالُ من العدد في المئة؛ لأن الألوفَ ابتداءُ آحادٍ أُخرى، يدلُّ عليه عشرات الألوف ومئاتُها، وقد استأثر الله تعالى بواحدٍ من المئة، وهو الاسمُ