فهرس الكتاب

الصفحة 8845 من 8898

وسبق شرحُه أولَ "الجامع" ، ومقصودُ الباب: بيانُ كيفية تَلَقِّيه - صلى الله عليه وسلم - كلامَ الله تعالى من جبريل - عليه السلام -.

* * *

٤٤ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (١٣) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}

يَتَخَافَتُونَ: يَتَسَارُّونَ.

(باب: قول الله - عزَّ وجلَّ -: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ} [الملك: ١٣] )

قوله تعالى: ( {يَتَخَافَتُونَ} [طه: ١٠٣] ) ؛ أي: يتشاورن بكلام خفي فيما بينهم.

قال (ط) : قصدُه بالترجمة: إثباتُ صفة العلم، ورُدَّ بأنه لو كان كذلك، لكان أجنبيًّا من هذه التراجم، وإنما قصد الإشارة إلى النكتة التي كانت سبب محنته؛ حيث قيل عنه: إنه قال: لفظي بالقرآن مخلوقٌ، فأنكر محمدُ بنُ يحيى الذُّهْلِيُّ ذلك بأنَّ مَنْ قال: القرآنُ مخلوقٌ كفرٌ، ومن قال: لفظي به مخلوقٌ ابتداع، ونقل عن البخاري: أنه لما سئل عن ذلك، قال: أعمالُ العباد كلُّها مخلوقة، وكان لا يزيد على ذلك.

قال (ك) : والحقُّ مع البخاري؛ لأن القراءة غيرُ المقروء، والذكرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت