فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ، فَيُقَالُ: لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ، وَيُضْرَبُ بِمَطَارِقَ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ، غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ".
السادس:
سبق شرحه في (باب: الميِّت يَسمع خفْق النِّعال) .
(لمحمدٍ) بيانٌ من الرَّاوي، أي: لأجْل محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -.
(وذكر) بالبناء للمفعول.
(في قبره) ؛ أي: (في) زائدةٌ.
(رجع) ؛ أي: قَتادة.
(بمطارق) جمع مِطْرَقة.
(ضربة) أفردَه على نحوِ قولهم: مِعا جياعًا، ليُؤذِن بأنَّ كلَّ جُزءٍ من أجزاء تلْك المِطْرَقة مِطْرقَةٌ برأْسها مبالغةً، كذا قال (ك) ، وفيه نظَرٌ؛ لأن ذاك لَو جاءَ تعدُّد الضَّرَبات واتحاد مِطْرقةٍ، فتأَملْه!
* * *
(باب التَّعوُّذ من عَذاب القبْر)
١٣٧٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ