(باب: قولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي ظاهرينَ على الحَقِّ،؛ وهم: أهلُ العلم)
هذا التفسير من كلام البخاري، وهو ظاهرٌ، وذلك لأن من جهة الاستقامة أن يكون فيهم فقيهٌ ومتفقهٌ، ويحتمل أن يكون قولُه: (على الحق) خبرًا ثانيًا لـ (يزال) .
٧٣١١ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ".
الحديث الأول:
(ظاهرين) ؛ أي: معلِنين، وقيل: عالِين غالِبين.
(أمر الله) ؛ أي: القيامة، مر قبيل (فضائل الصحابة) ، قيل: فيه حجية الإجماع، وامتناع خلوِّ العصر عن مجتهد.
* * *
٧٣١٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ