سَمعَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بني إِسْرَائِيلَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُم، فَبَعَثَ مَلَكًا فَأتى الأَبْرَصَ، فَقَالَ تَقَطَّعَتْ بِي الْحِبَالُ، فَلَا بَلَاغَ لِي إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ بِكَ" ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
(وقال عمرو بن عاصم) إلى آخره، وقد وصله في (باب ذكر بني إسرائيل) ، فيكون هذا كما قال أبو إسحاق المستملي: إنه مما أراد أن يضع فيه حديثًا، فلم يتفق له؛ كما أن في الكتاب أحاديث لم يترجم عليها.
(الحبال) جمع حبل، وهو الوصال؛ أي: ما طال من الرمل وضخم، ويقال: الحبال دون الحبال، على أنه روي أيضًا بالجيم.
(بلاغ) ؛ أي: كفاية.
* * *
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَوَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ لتحَدِّثنِّي بِالَّذِي أَخْطَأتُ فِي الرُّؤْيَا، قَالَ: "لَا تُقْسمْ" .
(باب: قول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [النور: ٥٣] )
قوله: (وقال ابن عباس) سيأتي موصولًا في (باب التعبير) .