بذلك نفْسَه، وأنه هو الذي يملك مائةَ ألفٍ، لكن في (الزكاة) ، في (باب: اتقُوا النار) : (وإنَّ لبعضهم اليومَ لمائةَ ألفٍ) ، والمراد: أنهم كانوا فُقراء، وهو اليوم أغْنياء.
* * *
(باب أجْر السَّمْسَرة) ؛ أي: الدَّلالة، والسِّمسار -بكسر السين-: الدَّلَّال.
(وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -) وصلَه أحمد، وأبو داود، والحاكم عن أبي هريرة، والدَّارَقُطْني عن عَمْرو بن عَوف.
(شروطهم) ؛ أي: الجائِزة شرعًا.
وَلَمْ يَرَ ابن سِيرِينَ وَعَطَاءٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَالْحَسَنُ بِأَجْرِ السِّمْسَارِ بَأْسًا. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ: بِعْ هَذَا الثَّوْبَ، فَمَا زَادَ عَلَى كَذَا وَكَذَا، فَهُوَ لَكَ. وَقَالَ ابن سِيرِينَ: إِذَا قَالَ: بِعْهُ بِكَذَا، فَمَا كَانَ مِنْ رِبْحٍ فَهْوَ لَكَ، أَوْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الْمُسْلِمُون عِنْدَ شُرُوطِهِمْ" .
٢٢٧٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابن طَاوُسٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ