وهو (عندي) بين أَفعل وصِلَته.
(كتب) ؛ أي: قدَّرَ، أعمُّ من الفرْض والنَّفل، وفيه مَنقَبةٌ عظيمةٌ لبلال.
* * *
(باب ما يُكرَه من التَّشديد في العِبادة) ؛ أي: لخَوف الانقطاع، فيكون كأنه رجَع فيما بذَله من نفْسه وتطوَّع به.
١١٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ السَّارِيتيْنِ فَقَالَ: "مَا هَذَا الْحَبْلُ؟! " ، قَالُوا: هَذَا حَبْلٌ لِزَيْنَبَ، فَإِذَا فتَرَتْ تَعَلَّقَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدكمْ نشاطَهُ، فَإِذَا فتَرَ فَلْيقْعُدْ" .
الحديث الأول:
(الساريتين) ؛ أي: الأُسطُوانتين.
(ما) هو سؤالٌ عن الوصْف.
(زينب) ؛ أي: بنت جَحْش، أم المؤمنين التي نزَل فيها: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا} [الأحزاب: ٣٧] ، ماتتْ سنةَ عشرين.