وتكفيرِ ذنوبٍ سلفَتْ، وإبلاغِه درجة لم يكن يبلغها بعمله، والتعويض أفضلِ نعمةٍ عليه في الدنيا أفضلَ الجزاء في الآخرة، وهو الجنةُ.
(تابعَه أشْعَث) وصلَه أحمد، والطبَراني في "الأوسط" .
(وأبو ظلال) رواه التِّرْمِذي وعبد بن حُميد.
* * *
وَعَادَتْ أُمُّ الدَّرْداءِ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَسجدِ مِنَ الأَنْصَارِ.
(باب عيادة النساء الرجالَ)
٥٦٥٤ - حَدَّثَنَا قتيْبةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ وُعِكَ أَبو بَكْرٍ وَبِلَالٌ - رضي الله عنهما -، قَالَتْ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِمَا قُلْتُ: يَا أَبَتِ! كيْفَ تَجدُكَ؟ وَيَا بِلَالُ كيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَتْ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقُولُ:
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ ... وَالْمَوْتُ أَدْنىَ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقْلَعَتْ عَنْهُ يَقُولُ: