(ابْنِ هُرْمُزٍ) ؛ أي: عبد الرَّحمن الأَعْرَج.
(ابْنِ بُحَيْنَة) صفةٌ لـ (عبد الله) ، فمالكٌ مُنَوَّن، ويُكتب ابن بالأَلِف.
(فَرَّجَ) ؛ أي: بتخفيفِ الرَّاءِ، أي: فَتَحَ.
قال السَّفَاقُسِي: رويناه بالتَّشديد، والمعروف في اللُّغة التَّخفيف.
(بَيْنَ يَدَيْه) ، أي: وبينَ جَنْبَيهِ، لأَنَّ ذاك أَشبَهُ بالتَّواضع، وأَبلَغ في تَمكين الجَبْهة من الأرض؛ قاله (ن) .
قال (ك) : يحتمل أَنَّ بين يَديه على ظاهرِه؛ يعني: قُدَّامه.
(إِبْطِه) بإسكان المُوحَّدة لا بكَسْرها، يُذكَّر ويُؤنَّث، وفي بعضها: (إِبطَيهِ) ، والمُراد إِما رُؤية بياضه حقيقةً، لعدَم السَّاتِر، أو على إِضمارٍ، أي: بياض ثَوب إبطه.
(وقَالَ اللَّيْثُ) عطفٌ على (بَكْر) .
(حدَّثني جَعْفَرٌ) ؛ أي: بخلاف ما سبَق من بَكْر؛ فإنَّه بالعَنْعَنة.
ووجْهُ دلالته على التَّرجَمة: أنَّه أَراد [أن] يُصلِّي، أي: سجَد، من إطلاق الكُلِّ على الجُزء، وإذا فَرَّج بين يدَيه لا بُدَّ من إِبداءِ ضَبْعَيه والمُجافاة.
* * *
قَالَ أبو حُمَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.