(العُزَّى) تأنيث الأَعَزِّ: صنَمٌ كان لقُريش.
(لا مولى لكم) لا (١) يُعارِضُ ذلك قولَه تعالى: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ} [الأنعام: ٦٢] ، لأنَّ المُراد في الآية بالمَولى: المالِك، وفي الحديث: النَّاصِر.
* * *
(بابٌ: إذا فَزِعُوا باللَّيل)
٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، قَالَ: وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً سَمِعُوا صَوْتًا، قَالَ فَتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ، وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، فَقَالَ: "لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا" ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "وَجَدْتُهُ بَحْرًا" ؟ يَعْنِي: الْفَرَسَ.
(عُري) بضم المهملَة، أي: مُجرَّد عن السَّرْج، واسمه: مَنْدوب.
(لم تراعوا) ؛ أي: لا تُراعُوا، أو لم تُراعوا رَوْعًا مُستقِرًّا، أو