فهرس الكتاب

الصفحة 3705 من 8898

الْغُلَامُ: لَا، وَاللهِ لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا، فتَلَّهُ فِي يَدِهِ.

٢٦٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، قَالَ: أَخْبَرَني أَبِي، عَنْ شُعْبة، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دَيْنٌ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ: "دَعُوهُ؛ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا - وَقَالَ: - اشْتَرُوا لَهُ سِنًّا فَأَعْطُوهَا إِيَّاه" . فَقَالُوا: إِنَّا لَا نَجدُ سِنًّا إِلَّا سِنًّا هِيَ أَفْضَلُ مِنْ سِنِّهِ، قَالَ: "فَاشْتَرُوهَا فَأعْطُوهَا إِيَّاهُ، فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً" .

الثاني، والثالث:

(ابن جَبَلة) بفتح الجيم، والموحَّدة، مرَّ في (الوحي) .

(فهمَّ به أصحابه) ؛ أي: قصَدوا زَجْرَه، مرَّ في (الوكالة) .

(وإن من خيركم أحسنكم) بالنَّصب اسم (إنَّ) ، ويُروى: (فإنَّ خيركم) ، فيُرفع: (أحسنكم) .

* * *

٢٤ - بابٌ إِذَا وَهَبَ جَمَاعَةٌ لِقَوْم

٢٦٠٧ - و ٢٦٠٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَم وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَاهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ حِينَ جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت