فهرس الكتاب

الصفحة 7608 من 8898

٨٠ - كتاب الدعوا??

(كتاب الدعوات)

الدعاء: النداء؛ والصحيح: استجابة، قال تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠] ، وزعم بعضُ الزهاد أنّ تركَه استسلامًا أفضلُ، وقيل: إن دعا لغيره فحسن وإلا فلا.

١ - بابُ قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: ٦٠] وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مسْتَجَابَةٌ

(باب: لكل نبيٍّ دعوةٌ مستجابة)

أي: قطعيةُ الإجابة؛ بخلاف البقية؛ فإنها على الرجاء، ففي "الصحيح": "سَأَلْتُ الله ثَلَاثًا؛ فَأَعْطَانِي اثْنتَيْنِ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: أَنْ لا يُذِيقَ بَعْضَ أُمَّتِي بَأْسَ بَعْضٍ" ، ويحتمل أن المراد: دعوةٌ لأُمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت