وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: أَناَ بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ.
(باب ما يُنهَى من الحَلْق عند المُصيبة)
(وقال الحكم) تقدَّم أن مثل هذا دون (حدَّثنا) ؛ لأنه يكون على سبيل المُذاكرة لا بالقصْد للتَّحميل، وقيل: قال البُخاري ذلك؛ لأنه لا يُخرج عن ابن مُخَيْمِرة.
(حَجر) بفتح الحاء وكسرها.
(امرأة) هي أُم عبد الله بن أبي دُومة زوجتُه كما في "النَّسائي" ، وفي "تاريخ البصْرة" لعمر بن شبة أنها صَفيَّة بنت دمون، أم ابنه أبي بُرْدَة.
(الصالقة) الشَّديدة الصَّوتِ بالنِّياحة، وقيل: الصَّلْق: الزَّلزلة، وسَلَق لُغةٌ في صَلَق، أي: صاحَ.
(والحالقة) التي تحلق شَعرَها.
(والشاقة) التي تَشُقُّ ثوبَها.
* * *
١٢٩٧ - حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،