"فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكمْ فِي الإسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا" .
(فأكرم الناس يوسف) ؛ أي: أكرمهم أصلًا، فإنَّهم سِلْسلة أنبياء.
(خياركم) جمع خيْر، فيحتمل أنه بمعنى التَّفضيل.
(إذا فقهوا) فيه أنَّ أصحابه - رضي الله عنهم - أطيَبُ أصلًا في الجاهليَّة، وفضْل الفِقْه، وأنَّه يرفع صاحبَه على مَنْ نَسَبُهُ أعلى منه.
وسبق الحديث قريبًا.
(باب: {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ} )
٣٣٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّناَدِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطٍ؛ إِنْ كَانَ لَيَأوِي إِلَى رُكنٍ شَدِيدٍ" .