فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بِسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَحِيمِ
٧٨ - كتاب الأدب
(كتاب الأدب)
هو الوقوفُ مع المُستَحسَنات، وقيل: الاتصافُ بمكارم الأخلاق،
وقيل: تعظيمُ مَن فوقَك، والرِّفقُ بِمَن دونَك.
(باب قول الله عز وجل: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} [العنكبوت: ٨] )
٥٩٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ عَيْزَارٍ، أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ الَى دَارِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا" ، قَالَ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ" ، قَالَ ثُمَّ أَيّ؟ قَالَ: "الْجهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ" . قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
(قال: الصلاة) إلى آخره، الجمعُ بينه وبين ما سبق في (الإيمان) :