أو لتعسُّرها عادةً.
* * *
٤٧٠٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمرٍو، عَنْ عَطَاءٍ: سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} قَالَ: هُم كُفَّارُ أَهْلِ مَكَّةَ.
(هم كفار مكة) روى عنه في (المغازي) قال: (هُمْ -واللهِ- كُفَّار قُرَيش) .
(دار البوار) هو يوم بدر، وفي "مصنف عبد الرزاق": عن أبي الطُّفَيْل: أنَّ ابن الكَوَّاء سأل عليًّا - رضي الله عنه -: مَن الذين بَدَّلُوا نِعمةَ الله كُفْرًا وأَحَلُّوا قَومَهم دارَ البَوارِ؟، قال: هم الأَفْجَران: بنو أُميَّة، وبَنو مَخْزُوم، كُفيتَهم يومَ بدرٍ.
* * *
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} الْحَقُّ يرْجِعُ إِلَى اللهِ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {لَعمرُكَ} : لَعَيْشُكَ. {قَوم منكرُون} : أَنْكَرَهُم لُوطٌ.