(والتولِّي يومَ الزحف) ؛ أي: الإعراضُ والفرارُ يومَ القتال.
(المحصَنات) : العفائف.
(الغافِلات) ؛ أي: عما نُسب إليهن.
* * *
(باب: قذف العبد)
٦٨٥٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ قَذفَ مَمْلُوكَهُ، وَهْوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ، جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ" .
(يوم القيامة) فيه إشعارٌ بأنه لا حدَّ عليه في الدنيا.
* * *
وَقَدْ فَعَلَهُ عُمَرُ.