فَقَالَ: "يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ! قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ؛ فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ" ، أَوْ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ" .
(ارْبَعُوا) بفتح الموحدة؛ أي: ارفُقوا، وهمزتهُ وصل مكسورة، يعني: لا تبالغوا في الجهر.
(أصمَّ) في بعضها: (أصمًّا) بالتنوين، ولعلَّه لمناسبة: (غائبًا) ، ومر في (غزوة خيبر) بدل (بصيرًا) : (قريبًا) .
(كنز) ؛ أي: كالكنز في كونه نفيسًا مدَّخرًا، وهي كلمةُ استسلام وتفويض إلى الله عَزَّ وَجَلَّ في دفع شر، ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله، وفي التركيب خمسةُ أوجه مشهورة.
* * *
فِيهِ حَدِيثُ جَابِرٍ.
(باب: الدُّعاء إذا هبط واديًا)
قوله: (فيه حديث جابر) ؛ أي: السابق في (الجهاد) في (باب التسبيح إذا هبط واديًا) .
* * *