فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 8898

(ورائهم) ؛ أي: خلْفهم، ويجيء بمعنى قُدَّام.

وفيه أن الخلافة بعد عُمر شُورى، ونَدْب الدَّفْن في أفضل المقابِر، ومُجاورة الصَّالحين.

٩٧ - بابُ مَا يُنْهَى مِنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ

(باب ما يُنهَى من سَبِّ الأَموات)

١٣٩٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا" .

وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الأَعْمَشِ.

تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَابْنُ عَرْعَرَةَ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ.

(أفضوا) ؛ أي: وصَلُوا إلى جَزاء أعمالهم.

(تابعه علي بن الجَعْد) بفتح الجيم، وسكون المهملة، ووصلَه البخاري في (الرِّقاق) .

(ورواه عبد الله) إنما لم يقل: وتابعَه؛ لأنه رُوي استِقلالًا وبطريقٍ آخر لا مُتابعةً لآدم.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت