فهرس الكتاب

الصفحة 5474 من 8898

٤٢٥٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -، قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُسَامَةَ عَلَى قَوْمٍ، فَطَعَنُوا في إِمَارَتِهِ، فَقَالَ: "إِنْ تَطْعَنُوا في إِمَارَتِهِ، فَقَدْ طَعَنْتُمْ في إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وَايْمُ اللهِ! لَقَدْ كانَ خَلِيقًا لِلإمَارَةِ، وَإِنْ كانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ بَعْدَهُ" .

(تَطْعَنوا) قيل: بفتْح العين؛ لأنَّه من القَول، وأما طَعْن الرمح فمُضارعُه بالضَّمِّ.

(خَليقًا) ؛ أي: جَديرًا، فلم يكُن طعْنُكم فيه حقًّا كما ظَهَر لكم في آخِر الأمر، فكذلك في ولَدِه.

(للإمارة) بالكسر: الوِلايَة.

(وإن كان) ؛ أي: أنَّ زيدًا كانَ.

(وإن هذا) ؛ أي: أُسامة.

سبق في (المناقب) .

* * *

٤٣ - بابُ عُمْرَةِ القَضَاءِ

ذَكَرَهُ أَنسٌ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت