فهرس الكتاب

الصفحة 5960 من 8898

في (ربِّي) ، انتهى.

لكن كثيرٌ من النُّسَخ فيه ذِكْر الثَّلاثة.

(ثم حذف الألف) ؛ أي: همزة (أَنَا) ، وظاهره أنَّه حذف اعتِباطيٌّ، أي: بلا مُوجِب، وهو رأْيٌ لبعض النحويين، وقيل: الحَذْف قياسيٌّ؛ لأنَّه قد نُقلت حركة الهمزة على نونٍ، لكن بالسُّكون، فوجَبَ حذْف الهمزة على قاعدة التَّخفيف بالنَّقْل، فالتقَى مِثْلان، فأُدغِمَ، وجرَى عليه في "الكشاف" .

نعم، رجَّح بعضُهم الأول، وضعَّف الثاني؛ فإنَّ المَحذوف لعِلَّةٍ بمنزلة الثَّابِت، وحينئذٍ فيَمتنع الإدغام؛ لأنَّ الهمزة فاصلةٌ في التقدير.

قال (ك) : الرَّبط بالياء هو الباعِث على العُدول عن الظَّاهر في لفْظ: (لكِنَّا) ، وتقديره بضميرِ المُفرد المتكلِّم ليَحصُل التَّطابق.

(مصدر الولي) ورُوي: مصدر الوَلاء، وقُرئ في السَّبْعة في الوِلاية بالكسر والفتح، وحُكي عن أبي عمرو، والأَصمَعي: أنَّ كَسْرها لَحنٌ؛ لأنَّ فِعالة إنما تَجيء فيما كان صَنْعة أفعل فيه، أو معنًى متقلدًا، وليس هناك تَوالي أُمور.

* * *

{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا}

زَمَانًا، وَجَمعُهُ: أحْقَابٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت