فهرس الكتاب

الصفحة 2777 من 8898

الثالث: أنه منصوبٌ، لكنْ كُتب بلا ألفٍ على لغة ربيعة.

(بالأبْطَح) متعلِّق بـ (نزَل) ، وفي بعضها: (الأبْطَح) .

(أسْمَح) ؛ أي: أسْهَل؛ لخُروجه راجعًا إلى المدينة.

(التحصيب) : قال (ح) : أن يَهجَع ساعةً بالمُحصَّب إذا نفَر من مِنَى إلى مكَّة للتَّوديع، ثم يدخل مكَّة.

(وليس بشيء) ؛ أي: ليس بشيءٍ من مَناسِك الحجِّ، إنما نزلَه النبي - صلى الله عليه وسلم - للاستراحة.

* * *

١٤٨ - باب النُّزُولِ بذِي طُوى قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكةَ وَالنُّزُوَلِ بالْبَطْحاء التِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ إذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ

(باب النُّزول بذِي طَوى)

بفتح الطاء على الأفصح، وبكسرها وضمِّها، يُصرف ولا يُصرف.

(البَطْحَاء) بالمَدِّ: التُّراب الذي في مَسِيْل الماء، أو هو مَجرى السَّيْل إذا جَفَّ واستحْجَر.

١٧٦٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُقْبةَ، عَنْ ناَفِعٍ: أَنَّ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانَ يَبيتُ بِذِي طُوًى بَيْنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت