رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يُجَاءُ بِنُوحٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، يَا رَبِّ! فَتُسْئَلُ أُمَّتُهُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنَا مِنْ نَذِيرٍ، فَيَقُولُ: مَنْ شُهُودُكَ، فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَيُجَاءُ بِكُمْ فَتَشْهَدُونَ" ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} ، قَالَ: عَدْلًا، {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} .
وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: بِهَذَا.
(فتشهدون) دليلُه ما في الآية من قوله تعالى: {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ} [البقرة: ١٤٣] ، وسبق في (سورة البقرة) .
(وعن جعفرٍ) قال (ك) : روى عنه إسحاقُ بنُ منصورٍ، وجزَم أَبو نُعيمٍ بأنه تعليقٌ، ووصله عبدُ بنُ حُميدٍ في "مسنده" .
* * *
(باب: إذا اجتهد الحاكمُ أو العاملُ)
أي: عاملُ الزكاة -مثلًا-.