فهرس الكتاب

الصفحة 6662 من 8898

النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا.

(أن رجلًا) هو عُوَيْمِر العَجْلانيُّ كما سيأْتي قَريبًا.

(فأحلفهما) ؛ أي: الإِحْلاف المَخصوص، وهو اللِّعان.

وهذا دليلٌ على أنَّ اللِّعَان يمينٌ لا شهادةٌ.

* * *

٢٨ - بابُ يَبْدَأُ الرَّجُلُ بِالتلَاعُنِ

(باب يَبدأُ الرجُلُ بالتَّلاعُن)

٥٣٠٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأتهُ، فَجَاءَ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُهُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ؟ " ، ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ.

(أن هِلال بن أُمية قذف امرأته) هي خَولة بنت عاصِم.

(فشهد) ؟ أي: لاعَنَ، وهو يدلُّ على أنَّ اللِّعان شهادةٌ لا يمينٌ.

والتوفيق بينه وبين ما سبق: أنه يَمينٌ فيه شَوْبُ الشَّهادة، أو بالعكس.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت