الثاني، والثالث:
كالذي قبلَهما.
٦٢١٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي قتادَةُ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ: "مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإنْ وَجَدْناَهُ لَبَحْرًا" .
الرابع:
(فرسًا) اسمه: مَندُوب.
(لَبَحرًا) ؛ أي: واسعَ الجَري، شبَّه جريَه بالبحر لسعته وعدم انقطاعه، ومرَّ في (الجهاد) . قِيلَ: حديثُ القوارير والفرس ليسا من المَعَاريض؛ بل من المجاز، ولعل البخاريَّ لما رأى ذلك جائزًا فالمَعَاريض أَولَى.
* * *
(باب قول الرجل للشيء: ليس بشيءٍ , وهو يَنوِي ليس بحقٍّ)
قوله: (وقال ابن عباس) موصولٌ في (الظِّهار) ، و (الجنائز) وغيرِ موضعٍ.
* * *