قلتُ: قد سبَق كثيرٌ من ذلك.
* * *
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى، فَإِذَا خَرَجَ بَدَأَ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى.
(باب التَّيمُّن في دُخول المَسجد وغيرِه) وهو عطفٌ على دُخول، لا على المَسجِد، ولا على التَّيمُّن.
(يبدأ) ؛ أي: في دُخول المَسجِد بقرينة مقابلة يخرج.
* * *
٤٢٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ في شَأنِهِ كُلِّهِ في طُهُورِه وَتَرَجُّلِهِ وَتنعُّلِه.
(ما استطاع) ؛ أي: ما دامَ مُستطيعًا بخلاف ما لا يُستطاع فيه التَّيمُّن، ويحتمل أنَّ (ما) موصولةٌ بدلًا من (التَّيمُّن) .
(في شأنه) متعلِّق بـ (التَّيمُّن) ، أو بالمَحَبَّة، أو بهما من باب التَّنازع.
(يحب) هو وإِنْ كان أَمرًا باطنًا، لكنْ فهمتْه عائشة بالقَرائن، أو