(باب: إذا وقَع الذُّباب في شَرابِ أحدِكم)
٣٣٢٠ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَني عُبَيْدُ بْنُ حُنَيْنٍ، قَالَ: سَمعْتُ أَبَا هُرَيْرَة - رضي الله عنه - يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ في شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ، ثُمَّ لِينزِعْهُ؛ فَإِنَّ في إِحْدَى جَنَاحَيْهِ داءً وَالأُخْرَى شِفَاءً" .
الحديث الأول:
(أحد جناحيه) في بعضها: (إِحدَى جَناحَيه) ، جناح الطَّائر قد يُؤنَّث باعتبار اليَدِ، ولذا جمعوه على أجنُح كسِماك وأسمُك، وباعتبار التَّذكير على أجْنِحة كقَذَالٍ وأَقذِلَة.
وروي في تمام الحديث: "وأنَّه يُقدِّم السُّمَّ، ويُؤخِّر الشِّفاءَ" .
ومثْلُه في مخلوقات الله كثيرٌ كالنَّخلة يخرج من بطْنها العسَل ومن إبْرتها السُّمُّ، والعَقْرب تهيج الدَّاء بإبرتها، ويُتداوى بها من ذلك، والأَفْعى في التِّرياق، وغير ذلك.
* * *