فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَأَشْرَافُ النَّاسِ) ؛ أي: كِبارُهم وأَهْل الأَحساب.
(سَخْطَةً) بفتح السين، أي: كراهةً، ويُروى: (سُخْطًا) بضم السين، ونصبُه على أنَّه مفعولٌ لأَجْله.
(إِيَّاهُ) فيه فَصْل الضَّمير مع إمكان وَصْله.
(يَغْدِر) بكسر الدال، أي: يَنقُض العهدَ، ولا شكَّ أنَّ الغَدر مذمومٌ.
(لَا نَدْرِي) إشارةٌ إلى عدَم الجزْم بغَدْره.
(قَالَ) ؛ أي: أبو سُفْيان.
(ولم تمكني) بالتاء، أو الياء؛ لأنَّ تأنيث الكلمة مجازيٌّ.
(كَلِمَةٌ) فيها ثلاث لُغاتٍ مشهورة، ثمّ هو من إِطْلاق الكلِمة على الجُملة، والمراد: لم تُمكِنِّي جُملةٌ أُدخل فيها شيئًا أنتقصُه به (غَيْرُ هَذ الْكَلِمَةِ) ؛ أي: هذه الجُملة، فيجوز نصب (غير) صفةً لـ (شيئًا) ، ورفعُه صفةً لـ (كلمة) ، وإنّما جاز ذلك -وهما نكرتان، وغير مضافةٍ لمعرفةٍ- لأنَّها لا تتعرَّف بالإضافة إلا عند توسُّطها بين المتغايرَينِ.
قلت: لكن هذا مذهب ابن السَّرَّاج، والجُمهور على خِلافه كنحو: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: ٧] ، تُعرَب بدلًا من (الذين) ، أو صِفةً له تَنْزيلًا للمَوصول مَنْزلة النَّكرة، فجازَ وصفُه بالنَّكَرة.
(قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ) هو أَفْصح مِن (قِتَالِكُمُوهُ) بالاتصال.
(سِجَالٌ) بكسر السِّين: جمع سَجْل، وهو الدَّلْو الكَبير؛ لأن