(صليت) ؛ أي: قَرأْتَ.
(بسبح اسم ربك) ليس قَصْرًا على السُّوَر الثَّلاث، بل وما في معناها كما في رواية زيادة: (ونحوها) ، ولهذا ذكرها ثلاثًا، وإنَّما يقرأ بثنتين في الرَّكعتَين الأَوَّلتين.
وفيه دليلٌ على أنَّ أوساط المُفصَّل إلى (والضحى) لا إلى (الانشقاق) ؛ لأَنَّ هذه الصَّلاة كانت العشاء، فيُقرأ فيها بالأوساط لا بالقِصار.
(أحسب) يحتمل أنَّه من كلامِ مُحَارِب، أو مَن بعدَه.
(هذا) ؛ أي: فلَولا صلَّيْتَ إلى آخره؛ لأنَّه برواية عمْرو فيما تقدَّم آنفًا أنَّه انتهى عندَه حيث قال: (ولا أَحْفَظُها) ، وقيل: إنَّه من كلام البُخاري، وإنَّ المراد به لَفْظ: (ذو الحاجة) فقط.
قال (ك) : لكنْ لم يتحقَّق لي ذلك لا سماعًا ولا استنباطًا من الكتاب.
(وتابعه سعيد) وصلَها أبو عَوَانة في "صحيحه" .
(ومِسْعَر) وصلَها إسحاق بن راهَوَيْهِ، وأبو العبَّاس السَّرَّاج، والنَّسائي.
(والشيباني) بفتح المُعجَمَة سُليمان، وصلَها البَزَّار.
(قال عمرو) ؛ أي: ابن دِيْنَار، وصلَه البُخاريُّ في غير هذا المَوضع.